أبو علي سينا

القياس 467

الشفاء ( المنطق )

كل ب ج انتفعت به . أو كان « 1 » عندك : كل ب د ، وليس كل د آ ، لم ينتفع به . وإن كان عندك : ليس كل ب د ، وكل د آ ، لم ينتفع به . وإن كان عندك : لا شئ من ب ج ، « 2 » وبعض د آ ، لم ينتفع به . وإن كان عندك : بعض د ب ، ولا شئ من آ ب ، « 3 » واتصل كل د ج ، انتفعت به . فإن « 4 » كان عندك : لا شئ من د ب ، وكل آ ب ، واتصل بعض ج د ، انتفعت به . وإن كان عندك : ليس كل د ب ، وكل آ ب ، لم ينتفع به . وجرب أنت التركيبات التي تكون المشاركة فيها مع محمول المطلوب على هذا القياس . فهذه وأمثالها مما نقيسه عليها هي « 5 » وجوه التحليل ، وعندك مقدمتان . فأما إن كانت عندك مقدمة واحدة تشارك « 6 » النتيجة في المحمول ، والمطلوب كلى موجب ؛ وكان « 7 » المطلوب : كل ج آ ، وعندك كل د آ ، فإن اتصل « 8 » كل ج د ، فقد حصل . وإن كان عندك كل آ د لم ينتفع به . وإن كان المطلوب كليا سالبا ، وعندك : لا شئ من د آ ، أو لا شئ « 9 » من آ د ، واتصل كل ج د ، فقد حصل . وإن كان عندك : كل د آ ، فلا يحصل ؛ بل إن كان عندك : كل آ د ، وصح لا شئ من ج د ، فقد حصل . وإن كان المطلوب جزئيا موجبا ، وعندك : بعض د آ ، واتصل كل د ج ، انتفعت به . فإن كان عندك كل د آ ، واتصل بعض ج د ، انتفعت به . وإن كان عندك : بعض آ د ، لم ينتفع به البتة ، إلا بأن تعكس . وإن كان « 10 » المطلوب جزئيا سالبا ، وعندك : كل د آ ، لم ينتفع به البتة ؛ بل إن كان لا شئ من د آ ، واتصل بعض

--> ( 1 ) أو كان : وإن كان م . ( 2 ) ب ج : ب د س ، سا . ( 3 ) آ ب : آ د بخ ، عا ( 4 ) فإن : وإن س ، سا ، ع ، عا ( 5 ) هي : مع س . ( 6 ) تشارك : ساقطة من س . ( 7 ) وكان : فكان سا ، ع ، عا ( 8 ) اتصل : + كان ع . ( 9 ) أو لا شئ : ولا شئ سا . ( 10 ) كان : + عندك سا .